01. ما هو اختبار السمع ومتى تدعو الحاجة إليه؟
اختبار السمع هو مجموعة شاملة من الإجراءات التشخيصية غير الجراحية وغير المؤلمة التي يجريها أخصائي السمع. يحدد هذا الاختبار ترددات وشدة الصوت التي يمكن للفرد اكتشافها، كما يحدد نوع ودرجة فقدان السمع (إن وجد) بدقة، ويحدد موقع الخلل على طول المسار السمعي.
متى يوصى بإجراء تقييم السمع؟
- صعوبات الإدراك: الشعور بأن الأصوات مكتومة، أو الطلب المتكرر من الآخرين تكرار كلامهم ("ماذا؟")، أو الحاجة لرفع صوت التلفاز/الأجهزة.
- علامات طبية تحذيرية: طنين الأذن، الشعور المفاجئ بانسداد الأذن، الدوار، أو فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ—والذي يتطلب تقييماً طارئاً وفورياً.
- التعرض للضوضاء: التعرض المنتظم لبيئات العمل الصاخبة، الآلات، أو الموسيقى الصاخبة.
- مراقبة الأدوية السامة للأذن: الخضوع لعلاجات طبية معروفة بقدرتها على إتلاف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية.
- فحص كبار السن الروتيني: فحوصات سمعية دورية للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أكثر.
- اختيار سماعات الأذن والمتابعة: تحديد قياس دقيق لتركيب السماعة وتحسينها المستمر.
- دواعي طب الأطفال: فحص سمع حديثي الولادة، تأخر النطق واللغة، عدم الانتباه للأصوات، أو تكرار التهابات الأذن الوسطى.